برامج

الشرق الأوسط

حوض وادي الخليل-الجسر الرابط بين المجتمعات

وادي الخليل، المنبثق عن مدينة الخليل، هو من بين الوديان القليلة التي تربط بين ثلاثة كيانات: السلطة الفلسطينية، دولة إسرائيل وقطاع غزة. يعاني الوادي منذ سنوات عديدة من التلوّث، ممّا يشكّل خطرًا على البيئة المحيطة وعلى السكان المقيمين على ضفافه. الإسرائيليون والفسلطينيون، العرب-البدو واليهود يعانون من نفس المشكلة. نسعى لتحويل هذه الكارثة البيئية إلى محور تعاوني بين المجتمعات.

منطقة حوض وادي الخليل هي مورد يتطلب اهتمامًا بيئيًا، إلى جانب الاهتمام الاقتصادي والاجتماعي. من خلال التعاون على إعادة ترميم الوادي وتطوير مشاريع مشتركة في مجالات البيئة، السياحة، التربية والتعليم والتنمية الاقتصادية، يمكننا دعم ومساعدة الفئات السكانية المقيمة في منطقة حوض الوادي وترميم الوادي ومحيطه.

نجلب معنا إلى هذا المشروع خبرة سنوات عديدة في النشاط التعاوني العابر للحدود مع جهات مختلفة في السلطة الفلسطينية وفي إدارة المشاريع الجماهيرية، الاقتصادية والاجتماعية المركّبة التي تشمل عدة شرائح سكانية وسلطات بلدية.

تُجرى في هذه الأيام عملية مسح للفرص التعاونية في منطقة حوض وادي الخليل، إلى جانب المسار التعاوني والتشاوري واسع النطاق مع المجتمعات المقيمة في المنطقة.

شراكة لمعالجة النفايات الإلكترونية

غالبية النفايات الإلكترونية المنزلية التي تنتج في إسرائيل تصل بطرق مختلفة إلى القرى الفلسطينية الواقعة في جنوب-غرب الضفة الغربية المجاورة للخط الأخضر. تمر يوميًا ما يقارب الـ 50 شاحنة محمّلة بالنفايات الإلكترونية قادمة من إسرائيل باتجاه مناطق السلطة الفلسطينية. وفي هذه المناطق، تُحرق النفايات الإلكترونية أو تتم معالجتها بطرق غير مراقَبة لاستخلاص لمواد الخام والمعادن الثمينة. التلوث الناتج عن هذه العملية، وخاصة الدخان المنبعث من حرق النفايات الإلكترونية هو خطر بيئي جاد يضر بالسكان الفلسطينيين والإسرائيليين على جانبي الخط الأخضر.

نعمل بشكل تعاونيّ مع جهات مدنية في السلطة الفلسطينية لحل الأزمة على ثلاثة مستويات:

إقامة مركز تربوي-بيئي للأطفال والشبيبة في منطقة القرى الفلسطينية.

المساهمة في إعادة تدوير النفايات الإلكترونية من خلال حلول ودية للبيئة.

عرض خطة السياسة المقترحة على السلطات الإسرائيلية والفلسطينية لمواجهة الظاهرة.

بالإضافة إلى شراكتنا مع السلطة الفلسطينية، تشارك في هذا البرنامج أيضًا منظّمة أدام-طيڤاع-ڤيدين ومركز التربية البيئية في الخيرية.  

عنات لنجر جال

مديرة برامج الشرق الأوسط

هل تنشطون في منظّمة تدعم الشراكات بين المواطنين (people-to-people)، توجّهوا إلينا